مكونات البناء الضوئي أو ما يعرف بالتمثيل الضوئي تلك العملية التي تحدث في النباتات ذات اللون الأخضر والتي أيضًا يلاحظ حدوثها في البكتيريا ذات اللون الأزرق وكذلك الطحالب هي مكونات بسيطة وموجودة في الطبيعة من حولنا، فإذا كنت مهتم بمعرفة المكونات الثلاثة الخاصة بعملية البناء الضوئي فتابع معنا المقال التالي.

 

 

 

مكونات البناء الضوئي الثلاثة

إن عملية التمثيل الضوئي لا تتم بدون توفر العناصر الثلاثة التي تقوم في الأصل عليهم وتلك العناصر يأتي في مقدمتها الماء وكذلك الضوء الساطع القادم من الشمس وأخيرًا ثاني أكسيد الكربون الذي عبر تلك العملية يتعرض لعملية تبادل مؤكدة حيث يتم سحبه من الهواء واستبداله بالاكسجين، لذلك إذا كنت تمتلك نبات مميز لديك فلا تضعه في مكان لا يتوفر فيه تلك العناصر الثلاثة لأنه مع الوقت سوف يذبل ويموت نتيجة نقص التغذية، فكن حريص على تأمين دخول أشعة الشمس الصباحية إلى ذلك النبات.

ومن المعروف أن العضو الأساسي المسئول عن امتصاص ضوء الشمس في النبات هو الورقة الخضراء بينما الماء يصل إلى النبات عن طريق التربة حيث يمتصه الجذر بشكل مميز أما الغاز فيعبر إلى النبات عبر ما يعرف بالمسامات أما عن عملية البناء الضوئي نفسها فهي تتم بعد أن يتمكن النبات من توفير العناصر والمكونات الخاصة بها في الصانعات الخضراء التي تبدأ في عملية التمثيل الضوئي بكل احترافية ودقة وفي غضون دقائق.

النتائج المترتبة على عملية البناء الضوئي

ينتج عن عملية التمثيل الضوئي الخاصة بالنباتات نتائج مرتبطة بكل خطوة من خطوات البناء الضوئي إذ أن تلك النتائج يمكن توضيحها بالشكل التالي:

  • عنصر الاكسجين الذي يكون نتيجة واضحة مترتبة على استخدام ثاني أكسيد الكربون في التمثيل الضوئي والذي تحتاجه كافة الكائنات والحية الأخرى التي تتنفس على سطح كوكب الأرض.
  • إنتاج السكر أو كما يعرف سكر الجلوكوز وهو أحد النتائج الرئيسية المتكونة نتيجة عملية التفاعل الحادثة بين الضوء وثاني أكسيد الكربون ومن المعروف أن هذا السكر يفيد النباتات كثيرًا ذلك لأنه يتحول عند اللزوم إلى طاقة.

البناء الضوئي شديد الأهمية لكل الكائنات الحية

قد تعتقد أن عملية البناء الضوئي مهمة للغاية من أجل بقاء واستمرار النبات الأخضر في النمو، فهو شديد الاحتياج لها ولكنه ليس وحده الذي يهتم بشأن تلك العملية ويعد وجودها ضروري بالنسبة له، إذ أن جميع الكائنات الحية الأخرى التي وهبها الله نعمة التنفس تحتاج إلى هذه العملية لذلك نجد الإنسان يهتم بغرس النباتات الخضراء المختلفة فيما حوله في كل مكان وذلك لأن النباتات هي وسيلتنا الرئيسية للتخلص من ثاني أكسيد الكربون وفي المقابل تنتج لنا النباتات عبر بناءها الضوئي الأكسجين الذي يلزمنا جميعًا من أجل التنفس الصحي، فهل تخيلت حياة بدون الأكسجين، وهل تستطيع العيش بدون نفس؟ ففكر ماذا يحدث إذا اختفت كافة النباتات الخضراء والطحالب من على وجه الأرض.

في النهاية إذا نظرنا إلى عملية البناء الضوئي نجدها عملية معقدة إلا أن النباتات يتقنها بعبقرية رهيبة وذلك في حال توفر مكوناتها في الطبيعة حيث تمر هذه العملية بشقين الشق الأول يحدث خلال ضوء النهار والشق الثاني يطلق عليه المرحلة المظلمة التي يتم إنتاج السكر عبرها بعد أن جهز النبات أدواته وعناصر صناعة هذا السكر، فسبحان الله الذي خلق كائنات ذات أوراق خضراء عند النظر إليها لا يمكن تخيل أنها عبر تلك الأوراق وتقوم بعمليات كيميائية غاية في الدقة يطلق عليها البناء الضوئي.